أهم الأخبارفن ومشاهير

رحيل ليلى الجزائرية.. أيقونة الفن الجميل تغيب وتترك إرثاً خالداً

خيّم الحزن على الوسط الفني، الأربعاء 15 نيسان/أبريل 2026، بعد إعلان وفاة الفنانة ليلى الجزائرية، واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء حكيم، في مدينة الدار البيضاء المغربية، لتنتهي برحيلها مسيرة فنية حافلة شكّلت جزءًا من ذاكرة الفن الكلاسيكي العربي.

وأكدت ابنة الراحلة أن الوفاة جاءت لأسباب طبيعية، مشيرةً إلى أن والدتها رحلت بهدوء بعد ظهر اليوم، وسط حالة من الحزن بين عائلتها ومحبيها، الذين استعادوا محطات من مشوارها الذي انطلق من باريس وبلغ أوجه في القاهرة.

وتُعدّ محطة لقائها بالموسيقار فريد الأطرش نقطة مفصلية في حياتها، إذ اكتشف موهبتها وفتح لها أبواب الشهرة، لتصبح لاحقًا واحدة من أبرز نجمات السينما الغنائية في خمسينيات القرن الماضي. وعلى الصعيد الشخصي، ارتبطت بقصة حب وزواج لافتة مع أسطورة كرة القدم المغربية عبدالرحمان بلمحجوب.

وتركت ليلى الجزائرية بصمة واضحة في السينما من خلال أعمال بارزة، أبرزها مشاركتها مع فريد الأطرش في فيلمي “عايزة اتجوز” و”لحن حبي”، إلى جانب حضورها في فيلم “دكتور بالعافية” مع كمال الشناوي، حيث عُرفت بأدائها الراقي وأناقتها التي عكست ملامح عصرها الفني.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى