تفاصيل علاقة هاني شاكر مع زوجته نهلة توفيق التي دامت لأكثر من 40 عاماً

شكّلت العلاقة التي جمعت الفنان المصري هاني شاكر بزوجته نهلة توفيق واحدة من أكثر قصص الحب استقرارًا وهدوءًا في الوسط الفني العربي، حيث امتدت لأكثر من أربعة عقود، منذ زواجهما عام 1982، بعد خطوبة قصيرة لم تتجاوز ستة أشهر. واتسم حفل زفافهما بالبساطة، بحضور عدد من الفنانين، بينهم الراحل محمد العربي وشريفة فاضل، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الشراكة.
بدأت القصة بشكل غير متوقع، حين شاهد هاني شاكر زوجته للمرة الأولى خلال مناسبة اجتماعية، لتلفت انتباهه بسرعة، قبل أن تتطور العلاقة إلى خطوبة قصيرة استمرت نحو ستة أشهر فقط، انتهت بزواج بسيط حضره عدد محدود من المقربين والفنانين، بينهم الراحل محمد العربي وشريفة فاضل. ومنذ ذلك الحين، بدأت رحلة طويلة من الشراكة القائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.
لم تكن نهلة توفيق مجرد زوجة لفنان شهير، بل لعبت دورًا أساسيًا في حياته، إذ وصفها هاني شاكر في أكثر من لقاء بأنها “النص الحلو” وسنده الحقيقي، مؤكدًا أنها كانت شريكته في كل تفاصيل حياته، سواء الشخصية أو الفنية. كما أشار إلى أنها كانت تسانده في اتخاذ قراراته، وتتحمل معه ضغوط العمل الفني، إلى جانب دورها في الحفاظ على استقرار الأسرة.
وأثمر هذا الزواج عن ابنين، حيث استقبلا ابنتهما دينا عام 1984، ثم ابنهما شريف عام 1986، ليشكّلا عائلة كانت محورًا أساسيًا في حياة الفنان. ورغم الشهرة، تمسك هاني شاكر بزواجه الوحيد، ولم يفكر يومًا في الارتباط مرة أخرى، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أنه لم يجد امرأة تشبه زوجته.
لطالما عبّر شاكر عن حبه الكبير لنهلة، واصفًا إياها بـ”النص الحلو”، ومشيرًا إلى أن أغنيته “لسه بتسألي” تعكس قصة حبهما. كما شدد على دورها الكبير في حياته، سواء على المستوى الشخصي أو الفني.
ولم تخلُ مسيرتهما من التحديات، إذ واجه الثنائي واحدة من أصعب المحطات بوفاة ابنتهما دينا بعد صراع مع مرض السرطان، وهي تجربة مؤلمة تركت أثرًا عميقًا في حياتهما.
وخلال أزمته الصحية الأخيرة، بقيت نهلة إلى جانبه برفقة نجلهما شريف، حيث رافقاه طوال فترة علاجه في فرنسا، في مشهد عكس عمق العلاقة بينهما. كما كشفت الفنانة نادية مصطفى أن زوجته كانت تناشد الجمهور الدعاء له، في محاولة لمساندته خلال محنته الصحية.



