أهم الأخبارفن ومشاهير

حقيقة خيانة النجم التركي كيفانش تاتليتوغ لزوجته بعد 10 سنوات على زواجهما

عاد النجم التركي الشهير كيفانش تاتليتوغ، المعروف عربياً بشخصية “مهند”، إلى واجهة الأحداث الفنية من جديد، بعدما تصدر اسمه قوائم البحث والترند بسبب موجة من الادعاءات التي طالت حياته الزوجية وعلاقته بزوجته مصممة الأزياء باشاك ديزر.

وبدأت القصة بعد انتشار منشورات غامضة عبر منصة “إنستغرام”، تحدثت عن ممثل تركي وسيم أشقر الشعر ومن نجوم الصف الأول، ولديه طفل، متهمةً إياه بخيانة زوجته بشكل متكرر داخل أحد الفنادق الفاخرة في إسطنبول، من دون ذكر اسمه بشكل مباشر.

وسرعان ما ربط المتابعون هذه الأوصاف بكيفانش تاتليتوغ، خاصة مع تطابق عدد من التفاصيل المتعلقة بمظهره وعائلته وفارق السن بينه وبين زوجته، ما أدى إلى اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات والتكهنات خلال ساعات قليلة.

ولم تكن هذه الأزمة الأولى التي تلاحق الثنائي، إذ سبق أن تصدر اسم كيفانش وباشاك الترند قبل فترة بعد تداول أخبار عن انفصالهما، وهو ما أثار صدمة كبيرة لدى الجمهور الذي لطالما اعتبر علاقتهما من أكثر العلاقات استقراراً في الوسط الفني التركي.

ومع تصاعد الجدل، استندت الادعاءات الجديدة إلى أحاديث نُسبت لموظفين داخل أحد الفنادق، من دون ظهور أي دليل واضح أو تصريح رسمي يؤكد صحة ما يتم تداوله، الأمر الذي أبقى القصة ضمن إطار التكهنات الإلكترونية التي كثيراً ما تطارد حياة المشاهير الخاصة.

ورغم الضجة الكبيرة، التزم كيفانش تاتليتوغ وزوجته الصمت الكامل، من دون إصدار أي تعليق رسمي، في وقت لفت فيه النجم التركي الأنظار بإطلالة جديدة غيّر فيها لون شعره، ما أثار انقساماً بين الجمهور بين مؤيد ومعارض للوك الجديد.

وبعيداً عن الجدل الشخصي، يواصل كيفانش تاتليتوغ نجاحاته المهنية، إذ كشفت تقارير تركية عن تجديد عدد من عقوده الإعلانية الضخمة حتى عام 2027، ما يؤكد استمرار حضوره القوي في الساحة الفنية والإعلانية رغم العواصف التي تطارد حياته الخاصة.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى