ريم علي برسالة مؤثرة بعد عودتها إلى سوريا: “قدرنا نرجع للبلد”

عبّرت الفنانة السورية ريم علي عن سعادتها الكبيرة بعودتها إلى سوريا بعد سنوات من الغياب، مؤكدة أن الشعور بالرجوع إلى الوطن لا يمكن وصفه إلا لمن عاش تجربة الابتعاد عنه لفترة طويلة.
وقالت ريم علي إن الأشخاص الذين بقوا داخل سوريا قد لا يدركون حجم الفرح الذي يعيشه من اضطر إلى مغادرة بلده لسنوات، موضحة أن الإحساس بالعودة يحمل معاني عميقة لا يمكن فهمها بسهولة بالنسبة لمن لم يختبر الغربة والحرمان من الوطن.
وأضافت الفنانة السورية أن الإنسان عندما يكون بعيدًا عن بلده يشعر بأن تفاصيل بسيطة كانت تبدو عادية في السابق تصبح ذات قيمة كبيرة ومؤثرة، مشيرة إلى أن رؤية شوارع سوريا وطبيعتها وسماءها من جديد أعادت إليها مشاعر افتقدتها طويلًا.
وأكدت ريم علي أن الفرق كبير بين شخص يسافر بإرادته ويستطيع العودة في أي وقت، وبين شخص يجد نفسه محرومًا من بلده لسنوات، معتبرة أن هذا الحرمان يخلق حالة من الاشتياق العميق لكل ما يتعلق بالمكان الأول الذي ينتمي إليه الإنسان.
كما تحدثت عن تأثرها الكبير بالمشاهد اليومية التي عادت لتراها فور وصولها إلى سوريا، لافتة إلى أن تفاصيل بسيطة مثل الورد الأصفر، والسماء، وضوء الشمس، بدت بالنسبة لها وكأنها أشياء جديدة استعادت من خلالها جزءًا من روحها وذكرياتها القديمة.
وأشارت إلى أن العودة إلى الوطن ليست مجرد انتقال جغرافي، بل حالة شعورية مليئة بالحنين والطمأنينة والانتماء، موضحة أن هذه اللحظات أعادت إليها إحساس الأمان والقرب من الجذور التي ظلت مرتبطة بها رغم سنوات الغياب.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع تصريحات ريم علي، معتبرين أن كلماتها عبّرت بصدق عن مشاعر كثير من السوريين الذين عاشوا تجربة الابتعاد عن بلدهم، وما يرافقها من حنين دائم للعودة واستعادة تفاصيل الحياة التي تركوها خلفهم.
وتُعد ريم علي من الفنانات السوريات اللواتي حافظن على حضورهن الفني والإعلامي خلال السنوات الماضية، حيث ارتبط اسمها بعدد من الأعمال الدرامية التي لاقت متابعة واسعة في العالم العربي، إلى جانب مواقفها الإنسانية التي كثيرًا ما تلامس مشاعر الجمهور



