وفاة الفنان الجزائري كمال زرارة بعد مسيرة طويلة في المسرح والدراما

توفي الفنان الجزائري كمال زرارة، الأربعاء، عن عمر ناهز 59 عاماً إثر سكتة قلبية، بحسب ما أعلنه المدير الفني للمسرح الجهوي في باتنة سليم فروج، وسط حالة حزن واسعة في الأوساط الفنية والثقافية الجزائرية.
وسارع عدد كبير من الفنانين والجمهور إلى نعي الراحل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بمسيرته الفنية الطويلة وبصمته المميزة في المسرح والدراما الجزائرية.
ويُعد كمال زرارة من أبرز الوجوه التي ارتبطت بالأعمال الاجتماعية والكوميدية في الجزائر، حيث عرفه الجمهور بأسلوبه البسيط وأدائه القريب من الناس، ما جعله حاضراً في ذاكرة المشاهد الجزائري على مدى عقود.
وُلد الراحل عام 1944 في ولاية باتنة، ودرس السينما في باريس قبل أن يبدأ مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من 35 عاماً، متنقلاً بين المسرح والتلفزيون، حيث شارك في العديد من الأعمال التي حققت انتشاراً واسعاً داخل الجزائر.
ومن أبرز أعماله التلفزيونية جحا لوجنا وبينتنا وبساتين البرتقال ودقيوس ومقيوس، إضافة إلى مشاركته في أعمال مثل “طيموشة” و”الرباعة” و”عين الجنة”.
كما كان المسرح جزءاً أساسياً من مسيرته، إذ شارك في عروض بارزة منها “عالم البعوش” و”الديبلوماسي” و”الإمبراطور”، وعُرف بدعمه المستمر للحركة المسرحية والثقافية في ولاية باتنة.
ومن المقرر أن يوارى جثمان الراحل الثرى في مسقط رأسه بمدينة باتنة، فيما لم يُحدد بعد موعد مراسم الجنازة أو العزاء.



