فضل شاكر أمام جلسة حاسمة.. هل يحصل على البراءة ويُخلى سبيله؟

تترقب الأوساط الفنية والقانونية الجلسة المرتقبة التي ستعقدها المحكمة العسكرية اللبنانية يوم الثلاثاء 30 حزيران/يونيو، والتي قد تحمل تطورات مفصلية في قضية الفنان فضل شاكر، بعد تأجيل الجلسة السابقة لاستكمال دراسة الملف.
وتأتي الجلسة بعد استماع المحكمة إلى شهادات عدد من الضباط الذين كانوا في مواقع قيادية خلال أحداث “معركة عبرا” عام 2013، حيث أكدوا، وفق ما ورد في إفاداتهم، عدم وجود أي أدلة تثبت مشاركة شاكر في القتال ضد الجيش اللبناني، كما نفوا وجود معطيات تشير إلى تمويله أو دعمه اللوجستي لمجموعة الشيخ أحمد الأسير.
وبحسب مصادر قانونية، فإن هذه المعطيات قد تمهد لإعلان براءة فضل شاكر من تهمة المشاركة في أحداث عبرا، في حال لم يقدم الادعاء العام أي أدلة جديدة خلال الجلسة المقبلة. وفي المقابل، ستبقى بحقه قضيتان أخريان أمام المحكمة العسكرية تتعلقان بتهديد السلم الأمني وتمويل جماعات مسلحة.
كما يتوقع أن تنظر المحكمة بطلب إخلاء سبيله الذي تقدمت به محاميته، مستندة إلى التطورات القضائية الأخيرة إضافة إلى وضعه الصحي، مع احتمال الموافقة على الطلب بشروط، أبرزها منعه من السفر والتزامه حضور الجلسات المقبلة، فيما يبقى القرار النهائي بانتظار ما ستسفر عنه جلسة الثلاثاء.



