تركي آل الشيخ يلمّح لحدث لبناني خاص والجمهور يستحضر اسم فضل شاكر

كشف تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، عن التحضيرات لإقامة حفل فني ضخم يحمل عنوان «ليلة الأرز»، من المرتقب تنظيمه قريبًا ضمن فعاليات موسم الرياض، في خطوة لافتة أعادت تسليط الضوء على الحضور اللبناني في المشهد الفني العربي، وأشعلت في الوقت نفسه موجة تفاعل واسعة ومطالبات جماهيرية بعودة الفنان اللبناني فضل شاكر إلى المسرح.
وجاء الإعلان عبر تدوينة مقتضبة نشرها تركي آل الشيخ على منصة «إكس»، أرفقها برموز موسيقية وعلم لبنان، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول طبيعة الأمسية والأسماء الفنية المشاركة فيها، خاصة في ظل العنوان الرمزي «ليلة الأرز» الذي يحمل دلالات ثقافية ووطنية لبنانية واضحة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن «ليلة الأرز» تُجسّد احتفاءً خاصًا بالهوية اللبنانية، بما تختزنه من إرث موسيقي وفني وثقافي متنوع، وذلك ضمن رؤية موسم الرياض الهادفة إلى إبراز ثقافات الشعوب العربية وتقديمها للجمهور بأسلوب ترفيهي عصري يجمع بين الأصالة وروح العصر.
بالتوازي مع الإعلان، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا جماهيريًا لافتًا، حيث تصدّر اسم فضل شاكر التعليقات، مع مطالبات صريحة بمشاركته في هذه الليلة، معتبرين أن أي احتفاء بالأغنية اللبنانية لا يكتمل من دون صوته. وكتب متابعون أن فضل شاكر «أيقونة الغناء اللبناني وحبيب الملايين»، فيما رأى آخرون أن أعماله، وعلى رأسها «صحّاك الشوق»، تمثل ذروة الإحساس في الأغنية العربية.
ولم تقتصر المطالب على استذكار إرثه الفني، بل امتدت إلى دعوات تمنحه فرصة فنية عادلة للعودة إلى جمهوره، خصوصًا في ظل التحولات التي يشهدها المشهد الترفيهي العربي والانفتاح الذي بات يميز فعاليات موسم الرياض. كما برز اسم نجله محمد شاكر في بعض التعليقات، بوصفه فنانًا صاعدًا يحمل امتداد المدرسة الغنائية نفسها.
وفي المحصلة، تبدو «ليلة الأرز» مرشحة لتكون أكثر من مجرد حفل فني، بل محطة رمزية تعيد طرح سؤال المصالحة الفنية وعودة الأصوات التي شكّلت وجدان الجمهور العربي، وعلى رأسها فضل شاكر، الذي لا يزال حضوره قويًا في الذاكرة والطلب الشعبي مهما طال الغياب.



