
تصدّر اسم عارض الأزياء الأمريكي أنور حديد عناوين الأخبار بعد حادثة غريبة أثارت جدلاً واسعاً، وذلك عقب تعرّضه لمضايقات متكررة من امرأة اقتحمت منزله ووصلت إلى غرفة نومه أثناء وجوده بداخله.
وبحسب وثائق قانونية قُدمت في مدينة لوس أنجلوس، فإن المرأة المتهمة تدعى كريستين بايج فيوري، وتبلغ من العمر 28 عاماً، حيث بدأت بملاحقة أنور حديد عبر رسائل متكررة وغير مرغوب فيها، قبل أن تتطور الأمور إلى حادثة اقتحام منزله.
ووفق ما ذكره محامو حديد في الملف القضائي، فإن الواقعة حدثت في 14 ديسمبر 2025، عندما تمكنت كريستين من الدخول إلى المنزل والوصول إلى غرفة نومه بينما كان نائماً. واستيقظ أنور على نباح كلبه، ليكتشف وجودها داخل الغرفة وهي مغطاة ببطانية.
وتشير المعلومات إلى أن المرأة خاطبته قائلة إن الله أرسلها إليه، مدعية أنهما مقدّران لبعضهما البعض، في تصرف اعتبره فريقه القانوني دليلاً على سلوك مقلق وخطير.
عقب هذه الحادثة، قام أنور حديد بإبلاغ الشرطة، خاصة بعدما لاحظ عودة المرأة إلى محيط منزله في وقت لاحق. وبالفعل تم توقيفها في 16 يناير 2026، إلا أنها أُفرج عنها بعد أيام قليلة.
لكن الإفراج عنها لم ينهِ المشكلة، إذ عادت لمضايقته مجدداً بعد إطلاق سراحها في 23 يناير، ما دفع أنور إلى اتخاذ خطوات قانونية إضافية لحماية نفسه، من بينها التقدم بطلب للحصول على أمر تقييدي يمنعها من الاقتراب منه أو من منزله.
حتى الآن، لم توافق المحكمة بشكل فوري على إصدار الأمر القضائي، إذ قررت تأجيل القرار إلى جلسة لاحقة للنظر في القضية بشكل أوسع والاستماع إلى مزيد من التفاصيل قبل اتخاذ أي إجراء رسمي.
ووفق تقرير نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية، تعود معرفة أنور حديد بهذه المرأة إلى نهاية عام 2023، عندما التقيا في حفل ليلة رأس السنة عبر صديق مشترك. ومنذ ذلك الحين بدأت ترسل له رسائل متكررة تؤكد فيها اعتقادها بوجود علاقة مصيرية تجمعهما.
وأشار التقرير إلى أن أنور أوضح لها أكثر من مرة أنه غير مهتم بأي علاقة عاطفية معها، إلا أنها استمرت في التواصل معه من خلال حسابات جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال عامي 2024 و2025، كما قامت بنشر محتوى مرتبط به وبعائلته وتقليد بعض صوره، الأمر الذي اعتبره سلوكاً مقلقاً.
القضية لا تزال قيد النظر أمام المحكمة، وسط متابعة إعلامية واسعة لما تحمله من تفاصيل صادمة حول مضايقات تعرض لها نجم عالمي داخل منزله.



