تايلور سويفت اغنى مغنية في العالم.. بثروة تقارب ملياري دولار

تشهد ثروات نجوم الفن والرياضة حول العالم قفزة غير مسبوقة، بعدما كشفت مجلة Forbes في تقريرها السنوي لأثرياء العالم لعام 2026 عن ارتفاع عدد المشاهير الذين تجاوزت ثرواتهم حاجز المليار دولار. ويعكس هذا الارتفاع تحولاً واضحاً في طريقة صناعة الثروة لدى نجوم الترفيه والرياضة خلال السنوات الأخيرة.
ووفق البيانات الجديدة، ارتفع عدد المشاهير المليارديرات إلى 22 شخصية بثروة إجمالية تُقدّر بنحو 48.1 مليار دولار، مقارنة بعام 2025 الذي ضم 18 مليارديراً من النجوم بثروة بلغت حوالي 39 مليار دولار. ويشير هذا النمو إلى توسع نفوذ المشاهير في عالم الأعمال والاستثمار، بعيداً عن الاعتماد على الشهرة أو العقود الفنية فقط.
القائمة الجديدة شهدت دخول عدد من الأسماء البارزة التي نجحت في تحويل مسيرتها الفنية أو الرياضية إلى إمبراطوريات مالية ضخمة، من بينهم المغنية بيونسيه، ونجم التنس السويسري روجر فيدرر، ومنتج الموسيقى الشهير دكتور دري، إضافة إلى المخرج السينمائي جيمس كاميرون.
ويؤكد التقرير أن هذه الأسماء استطاعت بناء ثرواتها من خلال استثمارات واسعة، وامتلاك شركات وعلامات تجارية ناجحة، إلى جانب صفقات الرعاية الضخمة التي أصبحت تشكل جزءاً أساسياً من مصادر دخل المشاهير.
أما على صدارة القائمة، فيأتي المخرج الأسطوري ستيفن سبيلبرغ بثروة تُقدّر بنحو 7.1 مليار دولار، يليه صانع عالم «ستار وورز» جورج لوكاس بثروة تبلغ 5.2 مليار دولار. وفي المرتبة الثالثة يحل أسطورة كرة السلة مايكل جوردان بثروة تصل إلى 4.3 مليار دولار.
كما تضم القائمة أسماء بارزة أخرى مثل الإعلامية أوبرا وينفري، ومغني الراب جاي زي، ونجمة البوب تايلور سويفت، إضافة إلى كيم كارداشيان، والمخرج بيتر جاكسون، ولاعب الغولف تايغر وودز، والممثل ورجل الأعمال أرنولد شوارزنيغر، إلى جانب نجم كرة السلة ليبرون جيمس.
وتشمل القائمة أيضاً الفنانة ريهانا والمغنية بيونسيه اللتين تجاوزت ثروتهما المليار دولار بفضل نجاح علاماتهما التجارية في عالم الأزياء ومستحضرات التجميل.
وتوضح Forbes أن التصنيف يركز فقط على الشخصيات التي جاءت شهرتها أولاً من مجالات الفن أو الرياضة، قبل أن تحقق ثرواتها لاحقاً، لذلك لا تشمل القائمة رجال الأعمال الذين اشتهروا أساساً بثرواتهم مثل دونالد ترامب أو مارك كوبان.
ويشير التقرير إلى أن المشاهير اليوم لم يعودوا مجرد نجوم على المسرح أو في الملاعب، بل تحول كثير منهم إلى رواد أعمال يمتلكون شركات إنتاج وعلامات تجارية واستثمارات ضخمة في مجالات متعددة، تشمل التكنولوجيا والإعلام والعقارات.
ومع استمرار هذا التوجه، يتوقع خبراء الاقتصاد أن يشهد العالم خلال السنوات المقبلة دخول مزيد من نجوم الترفيه والرياضة إلى نادي المليارديرات، في ظل توسع استثماراتهم وبناء إمبراطوريات مالية تتجاوز حدود الشهرة التقليدية.



