سبب وفاة الملحن الكويتي طارق العوضي

أُعلن اليوم الجمعة 30 يناير 2026 عن وفاة الملحن الكويتي طارق العوضي، أحد الأسماء البارزة في الساحة الموسيقية الخليجية، بعد صراع طويل مع المرض، ليرحل عن عالمنا تاركًا خلفه إرثًا فنيًا مميزًا وبصمة لحنية خاصة شكّلت جزءًا مهمًا من ذاكرة الأغنية الخليجية المعاصرة.
وشكّل خبر وفاة طارق العوضي صدمة كبيرة في الأوساط الفنية الكويتية والخليجية، حيث سادت حالة من الحزن العميق بين زملائه ومحبيه، وانهالت رسائل النعي والتعازي من شعراء وملحنين وفنانين، أجمعوا على خسارة قامة موسيقية راقية عُرفت بموهبتها الهادئة وأخلاقها العالية، وبعلاقاتها الإنسانية الصادقة داخل الوسط الفني وخارجه.
طارق العوضي لم يكن مجرد ملحن، بل صاحب حس موسيقي عالٍ، قدّم ألحانًا اتسمت بالصدق والبساطة والعمق، واستطاع من خلالها أن يترك أثرًا واضحًا لدى الجمهور، وأن يرسّخ اسمه بين الأسماء التي ساهمت في تطوير الأغنية الخليجية بروح معاصرة تحافظ في الوقت نفسه على هويتها الأصيلة. وعلى الرغم من غيابه المتقطع عن الساحة خلال السنوات الأخيرة، بقي حضوره حاضرًا في ذاكرة محبيه وأعماله المتداولة.
وعن سبب الوفاة، كان الملحن الراحل قد عانى خلال السنوات الماضية من مرض التصلب اللويحي (MS)، وهو مرض عصبي مزمن أثّر بشكل تدريجي على حالته الصحية، وأجبره على الابتعاد عن النشاط الفني لفترات طويلة. ورغم قسوة المرض، واجه طارق العوضي معاناته بصبر كبير وهدوء لافت، محافظًا على روحه الإيجابية وإيمانه، بحسب ما أكده مقرّبون منه.
ومع تدهور وضعه الصحي في الفترة الأخيرة، أُعلن اليوم عن وفاته بعد رحلة مؤلمة من الصراع مع المرض، رحلة تركت أثرًا إنسانيًا عميقًا لدى كل من عرفه، سواء على المستوى الفني أو الشخصي.
وفي ما يتعلق بمراسم التشييع، تقرر أن يُوارى جثمان الراحل الثرى غدًا السبت عند الساعة التاسعة صباحًا في مقبرة الصليبخات في الكويت، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل العزاء لاحقًا من قبل أسرته أو الجهات المعنية.
ونعى الراحل زميله الشاعر احمد الشرقاوي الذي كتب: “ويرحل عنا بعد صراع طويل مع المرض الملحن الجميل فناً واخلاقاّ طارق العوضى. رفيق الاغانى الجميله الله يرحمك ويتغمد روحك الجنه يكسرنا الألم لفقدك ولكن عزاءنا أنا لله وانا اليه راجعون”.



