شمس الكويتية تنهار باكية بعد سماع خبر انهاء حياة سيف الإسلام القذافي

نشرت الفنانة شمس الكويتية مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على إنستاغرام، ظهرت فيه متأثرة إلى حدّ البكاء، وهي تتحدث من مطار ميامي أثناء توجهها إلى دبي، معبّرة عن صدمة وحزن عميقين إثر ما وصفته بخبر مقتل سيف الإسلام القذافي، وهو خبر ما يزال متداولًا دون بيان رسمي حاسم يؤكد ملابساته.
وبدت شمس في حالة انفعال واضح، مؤكدة أن وقع الخبر كان قاسيًا عليها نفسيًا، رغم أنها لم تجمعها أي معرفة شخصية بسيف الإسلام، مشيرة إلى أن ما آلمها هو ما وصفته بـ“الغدر” الذي طال شخصًا أعزل داخل منزله، وفق الروايات المتداولة. وتسـاءلت عن كيفية استهداف شخص رفض الهروب وتمسّك بالبقاء في وطنه، معتبرة أن استهداف إنسان لا يحمل سلاحًا أمر صادم ومؤذٍ نفسيًا.
وأوضحت شمس أنها تأثرت بشدة بمقاطع مصوّرة جرى تداولها سابقًا وتُظهر سيف الإسلام في لحظات عبادة وتأمل، مؤكدة أنه – بحسب ما شاهدته – كان هادئًا ومنصرفًا لشؤونه، ما جعل الخبر، إن صحّ، أكثر قسوة. وختمت حديثها بالدعاء له بالرحمة والسكينة.
في المقابل، ما تزال الأنباء المتداولة حول الواقعة محاطة بغموض وتضارب واسع في الروايات، في ظل غياب إعلان رسمي يوضح حقيقة ما جرى. ووفق ما نُقل عن فريق سياسي مقرّب منه، فإن حادثة الاغتيال المزعومة وقعت داخل مقر إقامته في مدينة الزنتان، بعد اقتحام مسلحين ملثمين المكان وتعطيل كاميرات المراقبة. كما أثار تداول صورة وُصفت بأنها آخر ظهور له، التُقطت في الموقع نفسه خلال ديسمبر الماضي، جدلًا واسعًا واعتبرها مراقبون مفارقة مأساوية.
وفيما نفت جهات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية أي صلة لها بالحادث، أعلن عبدالله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام، خبر الوفاة عبر منشور نعي مقتضب على فيسبوك، دون تفاصيل إضافية. ويُذكر أن سيف الإسلام ظل حاضرًا بقوة في المشهد الليبي منذ إطلاق سراحه عام 2016، كمنافس محتمل في أي مسار سياسي قادم، ما جعل تداول خبر رحيله – بهذه الصورة غير المؤكدة – يثير تساؤلات واسعة ومطالبات بتحقيق شفاف يضع حدًا للتكهنات.
https://www.instagram.com/reel/DUYY1u2iJsW/?igsh=d2hxdnNpcGhnZTFh



