أهم الأخبارفن ومشاهير

اول ظهور لـ روان بن حسين بعد خروجها من السجن

أثارت صانعة المحتوى الكويتية روان بن حسين موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها عبر خاصية القصص على حسابها في إنستغرام صورة أرفقتها بعبارة: «الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»، ما دفع عددًا كبيرًا من المتابعين إلى الاعتقاد بأنها تلمّح إلى خروجها من السجن أو طيّ صفحة قضيتها التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.

وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، وسط تفسيرات وتأويلات متباينة، خصوصًا في ظل حساسية الملف القضائي المرتبط باسمها، قبل أن تعود تفاصيل القضية رسميًا إلى الواجهة عبر بيانات قضائية صادرة في دبي.

وفي هذا السياق، أصدرت محكمة الجنايات في دبي حكمًا نهائيًا بحق روان بن حسين، قضى بسجنها لمدة ستة أشهر، وتغريمها مبلغ 20 ألف درهم إماراتي، إضافة إلى الإبعاد عن الدولة فور تنفيذ العقوبة.

وبحسب ما ورد في البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر منصة «إكس»، فإن المتهمة، وهي من جنسية خليجية، أُدينت بعدة تهم، أبرزها التواجد في مكان عام وهي في حالة سُكر، وإحداث شغب، والاعتداء لفظيًا على أفراد من شرطة دبي أثناء تأديتهم لمهامهم الرسمية.

وأوضحت النيابة العامة في دبي أن توقيف روان جاء وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، نافية ما جرى تداوله على بعض المنصات حول تعرّضها لسوء معاملة خلال فترة التوقيف. كما أشارت التحقيقات إلى أن الواقعة لم تقتصر على الشغب فقط، بل شملت قيامها بتصرفات إضافية داخل أحد الفنادق، من بينها إتلاف ممتلكات عامة، والاعتداء اللفظي على أحد أفراد الأمن، إلى جانب سرقة قطعة شوكولاتة من متجر مغلق، ما فاقم من خطورة الاتهامات الموجّهة إليها.

إعادة تداول القضية تزامنت مع صمت روان بن حسين وعدم توضيحها المقصود من الاستوري الذي نشرته، الأمر الذي زاد من حدة الجدل وفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول وضعها القانوني الحالي وما إذا كانت الرسالة تحمل دلالة مباشرة على تطورات قضيتها.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى