أهم الأخبارفن ومشاهير

سيدرا بيوتي ورامي حمدان يكشفان تفاصيل خطوبتهما لأول مرة

في أول ظهور إعلامي مشترك، اختارت صانعة المحتوى سيدرا بيوتي وخطيبها رامي حمدان شاشة ET بالعربي للإعلان رسميًا عن تفاصيل علاقتهما، والرد على التسريبات التي سبقت إعلان الخطوبة، إلى جانب الإجابة عن السؤال المتداول: هل ستكون سيدرا عروس عام 2026؟

الثنائي استقبل التهاني بروح مرحة، حيث تهرّبت سيدرا بداية من تحديد موعد واضح، بينما علّق رامي بأسلوبه العفوي، ملمحًا إلى أن الأمور تسير بخطوات جدية، لكن دون حسم نهائي حتى الآن.

وعن الجدل الذي رافق انتشار أخبار علاقتهما قبل الإعلان الرسمي، أوضح رامي أن التسريبات لم تكن مزعجة، إلا أنهما فضّلا انتظار الخطوة الرسمية واجتماع العائلتين قبل كشف الأمر للعلن. سيدرا بدورها شددت على أن تقاليد عائلتها تفرض عدم إعلان أي خطوة قبل أن تصبح مؤكدة ورسميّة، معتبرة أن الراحة الحقيقية جاءت بعد توثيق العلاقة بشكل واضح.

أما عن بداية القصة، فكشف رامي أن التعارف بدأ من خلال لقاءات متكررة ضمن دائرة أصدقاء مشتركة وزيارات عائلية، قبل أن تتطور العلاقة بعيدًا عن الأجواء العامة. وأكد أنه شعر مع الوقت بأنها الشريكة المناسبة له. سيدرا من جهتها وصفت رامي بأنه شخص قريب إلى قلبها، عفوي وخفيف الظل، وأشارت إلى أنه كان المبادر في التعبير عن مشاعره.

وبشأن عرض الزواج الذي لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل، أوضح رامي أنه اختار البحر مكانًا للطلب لأنه يمثل جزءًا من شخصيته وحياته، مفضّلًا البساطة بعيدًا عن المبالغات. سيدرا أكدت أن الفكرة عكست طبيعتهما معًا، مشيرة إلى أن اللحظة الصادقة أهم من التفاصيل الشكلية.

وعند العودة إلى سؤال الزفاف، اكتفى رامي بالقول إن الأمر مرتبط بالظروف والتحضيرات، مع تمنياته أن يتم خلال عام 2026 إذا سارت الأمور كما يخططان.

كما تحدثت سيدرا بعفوية عن علاقتها بعائلة خطيبها، مؤكدة قربها الشديد من والدته واعتبارها بمثابة أم ثانية، فيما كشف رامي عن سعادة عائلته الكبيرة بانضمامها إليهم، مشيرًا إلى أن والده كان يتمنى دائمًا وجود أخت بين إخوته الذكور.

اللقاء حمل طابعًا بسيطًا يشبه أسلوبهما، بين مشاعر واضحة وحديث صريح، فيما يبقى موعد الزفاف مؤجلاً إلى حين اتخاذ القرار النهائي.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى