وسام بريدي يستعيد ألم الفقد في الذكرى الـ11 لرحيل شقيقه عصام

أحيا الإعلامي اللبناني وسام بريدي الذكرى الحادية عشرة لرحيل شقيقه الفنان الراحل عصام بريدي، من خلال منشور مؤثر استعاد فيه مشاعر الفقد التي ما زالت حاضرة بقوة رغم مرور السنوات.
ونشر وسام مقطعاً مصوّراً من إحدى مقابلاته الإعلامية السابقة، وعلّق بكلمات عميقة أكد فيها أن ألم الفقد لا يتغير مع الزمن، بل يعود كل عام بالشعور نفسه، وكأن الصدمة لا تزال جديدة. وأشار إلى أن غياب شقيقه ترك فراغاً كبيراً لا يمكن تعويضه، لأنه كان بمثابة السند الحقيقي في حياته اليومية.
وتحدث وسام عن العلاقة القوية التي جمعته بشقيقه الراحل، موضحاً أنها كانت علاقة قائمة على المشاركة في كل تفاصيل الحياة، من النجاح إلى الخلافات واللحظات العائلية، ما جعل فقدانه أكثر قسوة وتأثيراً. وأضاف أنه يحاول التعايش مع هذا الغياب عبر إبقاء ذكراه حاضرة في صلواته وحياته العائلية.
كما توقف عند الدور الكبير الذي لعبته زوجته عارضة الأزياء ريم السعيدي في دعمه خلال هذه المرحلة الصعبة، مؤكداً أنها كانت سنداً حقيقياً له، وأسهمت في تخفيف جزء من الألم رغم أن الفقد لا يُمحى.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الألم جزء من التجربة الإنسانية، وأن أصعب ما في الفقد هو الشعور بالوحدة الداخلية رغم وجود الآخرين، عندما يغيب شخص كان يشكل جزءاً أساسياً من الحياة.
يُذكر أن عصام بريدي توفي في 12 أبريل 2015 إثر حادث سير مروّع في لبنان، ما شكّل صدمة كبيرة في الوسطين الإعلامي والفني، ولا تزال ذكراه حاضرة حتى اليوم في وجدان عائلته ومحبيه، خاصة شقيقه وسام الذي يحيي ذكراه سنوياً بكلمات مؤثرة.



