علي الحجار يخرج عن صمته ويعبر عن استيائه من “ترند” ازمته مع ابنته

علّق الفنان علي الحجار للمرة الأولى على الجدل الواسع الذي أُثير مؤخرًا حول ابنته بثينة، بعد انتشار فيديو لها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا رفضه الانخراط في ما وصفه بـ”ضجيج السوشيال ميديا”.
وفي تصريحات تلفزيونية، أعرب الحجار عن استيائه من تضخيم الواقعة وتحويلها إلى مادة للترند، مشددًا على أنه لا يتابع هذا النوع من المحتوى ولا يمنحه أي اهتمام، معتبرًا أن ما يتم تداوله لا يستحق كل هذا الجدل.
في المقابل، دخلت والدة بثينة على خط الأزمة، مدافعة عن ابنتها، حيث أكدت أن الفيديو تم تسريبه من حساب خاص دون إذن، وأنه لا يحتوي على ما يبرر الهجوم أو الانتقادات التي طالتها. كما شددت على أن ما حدث يُعد انتهاكًا للخصوصية، محذّرة من إعادة نشر المقطع أو استغلاله، مع التلويح بإمكانية اللجوء إلى المساءلة القانونية بحق المسيئين.
وكان الفيديو المتداول قد أظهر بثينة وهي تتحدث بأسلوب ساخر عن ظروفها، مع إشارات إلى والدها، ما فتح باب التفاعل الواسع والانقسام بين المتابعين، بين من اعتبر الأمر شأنًا عائليًا خاصًا، وآخرين واصلوا تداول المقطع على نطاق واسع.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على مخاطر انتهاك الخصوصية في العصر الرقمي، وسط دعوات متزايدة لوقف نشر المحتوى الشخصي دون موافقة أصحابه.



