عودة هاندا أرتشيل وكرم بورسين تشعل الجدل… هل انفصل عن حبيبته لأجلها؟

عاد اسم النجميْن التركييْن هاندا أرتشيل وكرم بورسين إلى واجهة الاهتمام مجددًا، بعد تداول صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها تُظهرهما معًا في أحد شوارع تركيا وهما يتعانقان، في مشهد أعاد إلى الأذهان علاقتهما السابقة التي انتهت قبل سنوات، وفتح الباب أمام موجة جديدة من التكهنات حول إمكانية عودتهما.
وبحسب ما تم تداوله، فقد التُقطت الصور بشكل عفوي، ما عزز من مصداقيتها لدى عدد من المتابعين، في حين شكك آخرون في توقيتها وظروفها. وتزامن انتشار هذه اللقطات مع تقارير صحافية تحدثت عن دعم كرم لهاندا خلال أزمتها الأخيرة، حيث قيل إنه كان من أوائل من وقفوا إلى جانبها وحرصوا على مساندتها نفسيًا.
هذا التطور أعاد إشعال حماس الجمهور، خصوصًا أن الثنائي شكّل في السابق أحد أشهر الثنائيات في الوسط الفني التركي، وحقق نجاحًا لافتًا خلال مشاركتهما في أعمال درامية مشتركة، ما جعل كثيرين يعتبرونهما “ثنائيًا مثاليًا” لا يزال يحظى بشعبية واسعة حتى بعد الانفصال.
في المقابل، يلتزم النجمان الصمت الكامل حيال هذه الأنباء، إذ لم يصدر أي تعليق رسمي منهما يؤكد أو ينفي ما يتم تداوله، ما زاد من حالة الغموض وفتح الباب أمام المزيد من التحليلات والتكهنات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعود فيه أيضًا الأنباء حول علاقة كرم بورسين بعارضة الأزياء سيلين ياغجي أوغلو إلى الواجهة، بعد تقارير تحدثت عن احتمال انفصالهما عقب علاقة استمرت نحو سبعة أشهر. ووفقًا لما نشرته صحيفة “صباح” التركية، فإن تواجد الطرفين في مدينتين مختلفتين خلال الفترة الأخيرة، حيث كان كرم في الولايات المتحدة بينما سافرت سيلين إلى لندن، أثار المزيد من الشكوك حول وجود تباعد بينهما.
كما لاحظ المتابعون تراجعًا واضحًا في التفاعل بينهما عبر مواقع التواصل، بعد توقف التعليقات والإعجابات المتبادلة، إلى جانب غياب أي ظهور مشترك في الآونة الأخيرة، ما عزز من فرضية وجود خلاف أو انفصال غير معلن.
ورغم محاولات وسائل الإعلام الحصول على توضيح رسمي من سيلين، إلا أنها التزمت الصمت، الأمر الذي زاد من الغموض حول حقيقة العلاقة الحالية بينها وبين كرم.
وبين صور تعيد الماضي إلى الواجهة، وعلاقة حاضرة يلفها الغموض، يبقى اسم كرم بورسين في صدارة الترند، بانتظار أي تصريح رسمي قد يكشف حقيقة ما يجري خلف الكواليس.



