سعاد عبدالله تبكي حياة الفهد: كانت قدوة قبل أن تكون فنانة .. وكشفت أسرار 50 عاماً

في ظهور مؤثر هو الأول بعد رحيل حياة الفهد، استذكرت الفنانة سعاد عبدالله رفيقة دربها بكلمات صادقة، خلال حفل تأبين نظم في الكويت، كاشفة تفاصيل إنسانية من علاقة استمرت أكثر من خمسة عقود.
وبدت سعاد عبدالله متأثرة إلى حد كبير، إذ أكدت صعوبة الحديث عن صديقتها الراحلة أمام الجمهور، مشيرة إلى أن الموقف “مهيب” وثقيل، خاصة أنها تشارك معها معظم مراحل حياتها الفنية والشخصية.
واستعادت ذكريات البدايات، قائلة إن علاقتهما تعود إلى ستينيات القرن الماضي، حيث تقاسمتا النجاح والتحديات، ومرّتا معاً بلحظات صعبة وأخرى جميلة، مؤكدة أن الخلافات لم تفسد يوماً الود الذي جمعهما.
وشددت على أن حياة الفهد لم تكن مجرد فنانة، بل كانت قدوة في الالتزام والشغف، لافتة إلى دورها الكبير في صناعة هوية الدراما الخليجية، حيث كانت من الأعمدة الأساسية في مرحلة ازدهار الفن الكويتي وانتشاره في المنطقة.
وأضافت أن الراحلة تميّزت بموهبة شاملة، إذ برعت في التمثيل وكتابة النصوص وحتى الغناء، وكانت تعمل بإخلاص وتفانٍ نادرين، ما جعلها نموذجاً يحتذى به في الوسط الفني.
وختمت سعاد عبدالله حديثها بالتأكيد أن الفنان الحقيقي لا يموت، مشيرة إلى أن إرث حياة الفهد سيبقى حاضراً في وجدان الجمهور العربي، من خلال أعمالها التي صنعت ذاكرة فنية لا تُنسى.



