
أثار الرابر المصري ويجز حالة واسعة من الجدل بعد إقدامه على حذف جميع منشوراته من حسابه الرسمي على إنستغرام وتغيير صورة البروفايل، في خطوة غير متوقعة جاءت بعد أيام قليلة من إعلان زواجه رسميًا. هذا التحرك المفاجئ فتح باب التأويلات على مصراعيه، وطرح سؤالًا مباشرًا لدى جمهوره: هل قرر ويجز الانسحاب من الساحة، أم أن ما يجري مجرد إعادة تموضع مدروسة؟
توقيت الخطوة لم يمرّ مرور الكرام، خصوصًا أنها جاءت بالتزامن مع نشاط فني لافت، إذ كان ويجز قد نشر مؤخرًا عبر تيك توك مقطعًا جمعه بالرابر ليجي–سي داخل الاستوديو، تضمّن محتوى ساخرًا عن الذكاء الاصطناعي، ما فُهم حينها كإشارة إلى تعاون فني محتمل، لا سيما مع اقتراب الموسم الرمضاني الذي يشهد عادة زخمًا موسيقيًا كبيرًا.
في المقابل، ربط متابعون بين حذف الحساب ودخول ويجز مرحلة شخصية جديدة بعد الزواج، معتبرين أن الخطوة قد تعكس رغبة في الابتعاد عن الأضواء مؤقتًا أو تقليص حضوره على السوشيال ميديا، خاصة أن بعض الفنانين يختارون الانسحاب الإعلامي عند الانتقال إلى محطات مفصلية في حياتهم. آخرون ذهبوا أبعد من ذلك، متسائلين عمّا إذا كان ويجز يلمّح لاعتزال مبكر أو على الأقل لتوقّف مرحلي عن إصدار الأعمال.
غير أن هذه الفرضيات تصطدم بواقع آخر، يتمثل في النجاح الكبير الذي يحققه ألبومه “عقارب”، إذ سجّل حضورًا قويًا على قوائم Billboard Arabia مطلع عام 2026، بعد دخول 10 أغانٍ من أصل 12 من الجزء الثاني للألبوم إلى التصنيفات خلال أسبوع واحد، في إنجاز يؤكد استمرار الزخم الفني لا تراجعه.
بين قراءة ترى في حذف الحساب انسحابًا صامتًا، وأخرى تعتبره تمهيدًا لإطلاق مرحلة جديدة أو مشروع مختلف، يبقى ويجز صامتًا، تاركًا جمهوره أمام إشارات متناقضة. المؤكد حتى الآن أن الخطوة محسوبة التأثير، وأن اسم ويجز ما زال في قلب المشهد، سواء اختار الابتعاد قليلًا أو العودة بضربة فنية مفاجئة.



