أهم الأخبارفن ومشاهير

اخر تطورات محاكمة فضل شاكر..مواجهة داخل المحكمة بينه وبين أحمد الأسير

شهدت المحكمة العسكرية جلسة جديدة في ملف أحداث عبرا، خُصصت للاستماع إلى إفادتي الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، في خطوة أعادت القضية إلى الواجهة بعد سنوات من اندلاع الاشتباكات. الجلسة التي استمرت قرابة ساعة ونصف، ركّزت على نقطة اعتبرتها هيئة المحكمة أساسية، وهي تحديد الجهة التي بدأت بإطلاق النار على حاجز الجيش اللبناني، لما لذلك من تأثير مباشر على توصيف الوقائع.

الأسير استُمع إليه بصفة شاهد، وواجه أسئلة تفصيلية تتعلّق بظروف اندلاع المواجهات، ودوره خلال تلك المرحلة، وطبيعة العلاقة التي ربطته بشاكر. وأوضح أن الاشتباكات اندلعت وسط إطلاق نار كثيف من الأبنية المحيطة، نافياً مشاركته في القتال أو حمله السلاح، ومؤكداً أن دوره اقتصر على الجانب الديني، فيما تولّى مسؤول عسكري إدارة التحركات الميدانية.

وفي مواجهة مباشرة داخل القاعة، شدد الأسير على أن شاكر لم ينخرط في القتال، لافتاً إلى أنه كان موجوداً في غرفة مخصصة للموسيقى أثناء الاشتباكات، قبل أن يغادر المنطقة لاحقاً. كما أشار إلى أن علاقتهما كانت قائمة على متابعة شاكر لخُطبه ونشاطاته، قبل أن تتدهور بسبب خلاف شخصي.

ملف التمويل شكّل محوراً إضافياً في الجلسة، إذ نفت الإفادات أن يكون شاكر قد قدّم دعماً مالياً للمجموعة المسلحة، مع التأكيد أن الدعوات إلى التبرعات كانت عامة وغير موجهة إلى أشخاص محددين. كذلك أشار الأسير إلى أن لجوء شاكر إليه كان بدافع الخوف على حياته نتيجة تهديدات تعرّض لها، نافياً أن يكون شاهده يحمل سلاحاً، باستثناء مقطع مصوّر قال إنه أُخرج من سياقه.

وفي ختام الجلسة، طرح ممثل النيابة العامة تساؤلات حول مصادر تمويل المجموعة التي قُدّر عدد عناصرها بأكثر من مئتي شخص، غير أن الأسير أكد أن الملف كان بعهدة المسؤول العسكري ولا يملك تفاصيل إضافية.

وبعد الاستماع إلى الإفادات، قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 24 آذار المقبل، لاستدعاء شاهدين إضافيين، على أن تستكمل الإجراءات القضائية في ضوء المعطيات التي ستُعرض لاحقاً، وسط ترقّب لمسار المحاكمة وتداعياتها القانونية.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى