
تحدث النجم التركي إبراهيم تاتليسس بصراحة عن واحدة من أصعب المراحل في حياته، معترفًا بتعرضه للاحتيال وخسارة نحو 4 ملايين دولار، في وقت عبّر فيه عن خيبة أمله من أقرب المقربين إليه.
وفي لقاء إعلامي حديث، قال تاتليسس إن التجربة لم تكن مالية فقط، بل إنسانية أيضًا، مشيرًا إلى أن الأذى جاء من داخل الدائرة الضيقة المحيطة به. وأضاف بلهجة حادة: “حتى العقرب لا يفعل ما يفعله القريب بالقريب”، في إشارة إلى حجم الصدمة التي عاشها.
خلافات عائلية على العلن
ولم يتوقف حديثه عند الخسارة المالية، إذ وجّه اتهامات مباشرة لنجله أحمد تاتليسس، متهمًا إياه ببيع خمس شقق في مدينة مانيسا دون إشراك أشقائه. كما وجّه رسالة لابنته، منتقدًا ما وصفه بازدواجية في التعامل معه، قائلاً: “عندما تحتاج تقول أنا ابنة إبراهيم تاتليسس، وعندما لا تحتاج تقول لا أعرفه”.
تصريحات الفنان التركي أثارت تفاعلًا واسعًا، خصوصًا أنها تأتي من شخصية لطالما ارتبط اسمها بالنجاح الفني والنفوذ الاقتصادي داخل تركيا وخارجها.
إمبراطورية مالية متنوعة
ورغم الخسائر التي كشف عنها، لا تزال ثروة تاتليسس تُعد من بين الأكبر في الوسط الفني التركي. فإلى جانب مسيرته الغنائية الطويلة، وسّع استثماراته في مجالات متعددة، أبرزها العقارات والتجارة والإعلام.
يمتلك فندقًا ضخمًا مكوّنًا من ستة طوابق و157 غرفة في مدينة كوشاداسي، إلى جانب خمسة مطاعم كباب في إسطنبول. كما استثمر في المجال الإعلامي عبر امتلاك قناة تلفزيونية تبث عبر الأقمار الصناعية، ومبنى خاصًا لمجموعة شركاته.
وتشمل ممتلكاته أيضًا فيلا فاخرة في منطقة ساريير، وعدة شقق في سيريانتيبي، وعقارًا وأرضًا في شانلي أورفا، إضافة إلى منزل في ميامي بالولايات المتحدة. أما أسطوله الخاص فيضم يختًا وزورقي سرعة، وعددًا من السيارات الفاخرة بينها مرسيدس، سيارات جيب، ليموزين، إضافة إلى عشرات السيارات التابعة لشركته.
بهذه التصريحات، يفتح تاتليسس صفحة جديدة من الجدل حول حياته الخاصة، مؤكدًا أن النجاح لا يحصّن صاحبه من الخيبات، حتى لو كان اسمه بحجم أسطورة في عالم الموسيقى التركية.



