الشيخة هند بنت حمد آل ثاني ترثي الأمير الوالد بلقطات عائلية نادرة

استعادت الشيخة هند بنت حمد آل ثاني مجموعة من الذكريات العائلية الخاصة التي جمعتها بوالدها، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في رسالة وجدانية نشرتها عقب رحيله، عبّرت فيها عن حزنها العميق وفخرها بما تركه من إرث وطني وإنساني.
ونشرت نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، عبر حسابها على منصة «إنستغرام»، صوراً ومقاطع مصوّرة نادرة توثّق مراحل مختلفة من علاقتها بوالدها، لتكشف جانباً عائلياً عفوياً بعيداً عن المناسبات الرسمية.
وفي أحد المقاطع، ظهرت الشيخة هند وهي تصعد إلى السيارة إلى جانب والدها، قبل أن يدور بينهما حديث ودّي تتخلله الابتسامات، في مشهد عكس طبيعة العلاقة القريبة التي جمعتهما.
أما المقطع الآخر، فأعاد الجمهور إلى سنوات طفولتها، إذ ظهر الأمير الوالد خلال نزهة في الطبيعة وهو يلاعب ابنته الصغيرة ويرفعها عالياً، وسط أجواء عائلية وضحكات عفوية. وسرعان ما لاقت هذه المشاهد تفاعلاً واسعاً، لما حملته من مشاعر أبوية وذكريات شخصية تُنشر للمرة الأولى أمام الجمهور.
وأرفقت الشيخة هند المقاطع برسالة رثاء عبّرت فيها عن اعتزازها بمسيرة والدها، مؤكدة أنه «رسم طريق العزة والكرامة لقطر»، وأن أثره سيبقى حاضراً وملهماً للأجيال المقبلة. كما اختتمت كلماتها بعبارة مؤثرة قالت فيها: «فإلى جنان الخلد يا أبي»، داعيةً له بالرحمة والمغفرة.
وكان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد توفي يوم الأحد 12 تموز/يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاماً، فيما شهدت قطر مراسم تشييع رسمية وحضوراً واسعاً لتقديم التعازي، وسط إشادات بمسيرته ودوره في النهضة الحديثة للدولة.
وتحوّل منشور الشيخة هند إلى مساحة واسعة للتعزية واستذكار الأمير الوالد، حيث تداول المتابعون المقاطع العائلية بكثافة، مؤكدين أن الصور أظهرت جانباً إنسانياً وأبوياً نادراً من حياته.



