أهم الأخبارفن ومشاهير

بين «هو ليا لوحدي» و«هتفضلي رقم واحد».. أسرة زيكو تتصدر الجدل

تصاعد الجدل حول لاعب منتخب مصر ونادي بيراميدز مصطفى «زيكو»، بعدما تزامن ظهور والدته في لقاء تلفزيوني مؤثر مع نشر زوجته وفاء مصطفى مقطعاً حمل رسالة غامضة، اعتبرها عدد كبير من المتابعين رداً غير مباشر على تصريحات والدة اللاعب.

وبدأت القصة مع ظهور والدة زيكو في برنامج «صبايا الخير» مع الإعلامية ريهام سعيد، حيث تحدثت بتأثر عن افتقادها نجلها بعد عودته من المشاركة مع المنتخب المصري، مؤكدةً أنها فخورة بما حققه، لكنها لم تتمكن من رؤيته بسبب انشغاله بالاحتفالات واللقاءات الإعلامية.

وأوضحت والدة اللاعب أنها كانت تعتبر نفسها صاحبة المكانة الأولى في حياته، قبل أن تصبح زوجته أولويته، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها تتفهم ارتباطاته وسعيدة بنجاحه. كما كشفت أنها طلبت منه اصطحابها إلى احتفالية أُقيمت في استاد القاهرة، لكنه اعتذر بسبب بُعد الطريق والزحام وخوفه من تعرضها للإرهاق.

وبعد ساعات من تداول تصريحاتها، نشرت وفاء مصطفى مقطعاً يجمعها بزوجها عبر «تيك توك»، واستخدمت فيه مقطعاً صوتياً يقول: «ده بتاعي أنا لوحدي»، قبل أن تعلق: «هو ليا أنا لوحدي.. يا رب تكون وصلت». وسرعان ما أثار المنشور موجة واسعة من التعليقات، إذ اعتبره بعض المتابعين رسالة موجهة إلى والدة زيكو، رغم أن زوجة اللاعب لم تذكرها صراحةً أو توضح المقصود بكلماتها.

ومع اتساع موجة الانتقادات، دخل خال زيكو على خط الأزمة مدافعاً عنه، مؤكداً أن اللاعب معروف ببرّه بوالدته وعائلته، وكتب عبر «فيسبوك»: «أقسم بالله ده أكتر واحد بار بأمه وبعيلته كلها.. هو حرام تسيبوا الناس تفرح شوية».

ولم يتأخر زيكو في الرد، إذ نشر مجموعة من الصور التي تجمعه بوالدته، وأرفقها برسالة مباشرة قال فيها: «طول عمرك رقم واحد يا ست الكل.. وهتفضلي رقم واحد»، في خطوة اعتبرها الجمهور محاولة لاحتواء الموقف والتأكيد على مكانة والدته في حياته.

وبين دموع الأم ورسالة الزوجة الغامضة وتدخل أفراد العائلة، تحولت تفاصيل شخصية من حياة اللاعب إلى قضية متداولة على نطاق واسع، وسط انقسام بين من رأى أن الأمر لا يتعدى منشوراً طريفاً جرى تفسيره بصورة مبالغ فيها، ومن اعتبر أن توقيته حمل رسالة واضحة.

وحتى الآن، لم تصدر زوجة زيكو توضيحاً مباشراً بشأن المقصود بمنشورها، فيما بدا أن اللاعب اختار الرد بصورة هادئة، واضعاً والدته في صدارة المشهد برسالته: «هتفضلي رقم واحد».

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى