دعوى قضائية تربك عودة شاكيرا إلى مصر .. هل يُلغى حفل الأهرامات؟

تحولت عودة النجمة الكولومبية شاكيرا إلى مصر بعد غياب دام نحو 19 عاماً، من حدث فني ينتظره آلاف الجمهور إلى ملف قضائي مثير للجدل، عقب إقامة دعوى عاجلة تطالب بوقف إصدار التراخيص اللازمة لإقامة حفلها المرتقب أمام أهرامات الجيزة.
ومن المقرر أن تحيي شاكيرا الحفل في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، ضمن جولتها العالمية «Las Mujeres Ya No Lloran»، فيما لا يزال الموعد مدرجاً حتى الآن على موقعها الرسمي، ولم يصدر أي إعلان عن إلغائه.
وأقام المحامي المصري أشرف فرحات الدعوى أمام محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، مختصماً الجهات المعنية بإصدار تراخيص الحفل، وبينها وزارتا السياحة والآثار والثقافة والرقابة على المصنفات الفنية، مطالباً بعدم السماح بإقامة الفعالية في منطقة الأهرامات.
واستند فرحات في تحركه إلى تصريحات أدلت بها شاكيرا خلال زيارة إلى القدس عام 2011، معتبراً، بحسب ما ورد في الدعوى، أنها تضمنت توصيفاً تاريخياً أثار اعتراضه، وأن إقامة حفلها في أحد أبرز المواقع الأثرية المصرية تستوجب مراجعة موقفها من تلك التصريحات.
ويأتي الجدل قبل أشهر من العودة المنتظرة لشاكيرا إلى الجمهور المصري، بعدما أحيت آخر حفلاتها في البلاد عام 2007 في منطقة أهرامات الجيزة، قبل أن تعلن عودتها إلى الموقع نفسه ضمن محطات جولتها الجديدة. وكان الحفل مقرراً في البداية في 7 نيسان/أبريل، قبل نقله إلى 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
ومن المنتظر أن تقدم شاكيرا خلال الحفل مجموعة من أبرز أغنياتها التي صنعت شهرتها عالمياً، إلى جانب أعمالها الحديثة، في عرض يعيدها إلى مصر للمرة الأولى منذ قرابة عقدين.
وحتى الآن، لم يصدر حكم قضائي بوقف الحفل، كما لم تعلن الجهة المنظمة أو فريق شاكيرا أي تغيير جديد في موعده، ما يعني أن الدعوى تمثل مطالبة قانونية لا قراراً نهائياً بالإلغاء. ولا يزال الحفل ظاهراً ضمن جدول جولة النجمة الكولومبية الرسمي في مصر.
وبين انتظار الجمهور ونتائج التحرك القضائي، تبقى عودة شاكيرا إلى الأهرامات معلّقة على ما ستكشفه الأيام المقبلة بشأن التراخيص والموقف القانوني النهائي للحفل.



