نتائج حاسمة في قضية الممنوعات لمشاهير تركيا.. هل جان يامان من ضمن الموقوفين؟

أغلقت السلطات التركية ملف التحقيقات في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل خلال الأشهر الماضية، والمتعلقة بتعاطي المخدرات بين عدد من المشاهير، بعد صدور النتائج النهائية للفحوصات المخبرية التي أجراها معهد الطب الشرعي التركي، والتي حسمت الجدل حول أسماء بارزة جرى تداولها على نطاق واسع.
وبحسب ما نقله موقع Rudaw، أعدّ معهد الطب الشرعي (ATK) تقريرًا رسميًا شمل تحليل عينات الدم والشعر لـ21 شخصًا خضعوا للتحقيق بإشراف النيابة العامة في إسطنبول، حيث أثبتت النتائج وجود تعاطٍ للمخدرات لدى 14 مشتبهًا بهم، من بينهم صناع محتوى، موسيقيون، وأشخاص معروفون في الأوساط الاجتماعية والفنية.
القائمة التي أثبتت الفحوصات إيجابيتها ضمّت أسماء عدة، من بينها إبراهيم باروت، بلال هانجي، دينيز بيرك جنكيز، غوكهان غوموش، بوراك دوغان، غوكمن غورديغير، علي غوربوز، فاتح غورديغير، أمره يالتشين، ميليس صباح، أورهان آيدن، مراد سونمز، يولداش أولاش ياغمور، وأميرجان شاهين، في تطور اعتُبر تأكيدًا رسميًا لما كان يدور في كواليس التحقيقات.
في المقابل، أنهى التقرير الجدل الدائر حول اسم الممثل التركي الشهير جان يامان، حيث أكد أن نتائج عينات الدم الخاصة به جاءت سلبية بالكامل، ولم تُظهر أي دليل على تعاطي المخدرات، وهو ما ينطبق أيضًا على المنتج إسات يونتونتش.
وكان جان يامان قد أُوقف مؤقتًا خلال مداهمة نفذتها قوات الدرك داخل أحد الفنادق المعروفة في منطقة بشكتاش بإسطنبول، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقًا، ليغادر تركيا متجهًا إلى إيطاليا حيث يقيم حاليًا.
وبعد عودته، نشر يامان صورة له من العاصمة الإيطالية روما عبر حسابه على إنستغرام، موجّهًا رسالة إلى وسائل الإعلام الإيطالية، عبّر فيها عن امتنانه لتعاملها المهني، منتقدًا في الوقت نفسه ما وصفه بالقسوة وسوء المعالجة الإعلامية من بعض الصحافة التركية، ومؤكدًا عدم صحة أي ادعاءات تتعلق بتورطه في حيازة أو تعاطي المخدرات.
وتعود جذور هذه القضية إلى أكتوبر من العام الماضي، حين شنت السلطات التركية سلسلة مداهمات على نوادٍ ليلية وفنادق فاخرة، ضمن حملة واسعة استهدفت شبكات تعاطٍ محتملة، وخضع على إثرها عدد من المشاهير ورجال الأعمال لاستجوابات رسمية وفحوصات طبية، قبل أن تُطوى القضية الآن بنتائج رسمية وضعت حدًا للتكهنات.



