أهم الأخبارفن ومشاهير

فضل شاكر ينفعل ويطالب بالبراءة..الكشف عن آخر مستجدات قضيته

شهدت جلسة محكمة الجنايات في بيروت تطورات لافتة في قضية محاولة اغتيال هلال حمود، المتهم فيها الفنان فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير وآخرين، حيث خرج شاكر عن هدوئه مطالبًا بالبراءة الكاملة، ومؤكدًا أن جميع التهم الموجهة إليه “ملفّقة ومركّبة”.

وخلال الجلسة التي ترأسها القاضي بلال ضناوي، استمعت المحكمة إلى إفادة المدعي هلال حمود، الذي نفى بشكل قاطع أن يكون قد تلقّى أي مقابل مادي لقاء إسقاط الدعوى بحق فضل شاكر. وأكد حمود أن إسقاط الدعوى جاء بناءً على طلب من حزب الله، وتحديدًا بطلب من هاشم صفي الدين، مشددًا على أنه لم يشاهد شاكر بين الأشخاص الذين أطلقوا النار على منزله، بل اتهمه بالتحريض فقط.ل

هذه الإفادة أثارت غضب فضل شاكر، الذي توجه بعد رفع الجلسة إلى الصحافيين من داخل قفص الاتهام، معلنًا بعصبية أنه لا يريد إسقاطًا للدعوى بل حكم براءة، ومكررًا نفيه لكل ما نُسب إليه، حتى أمام المحكمة العسكرية، على حد تعبيره. كما أشار إلى تناقض في أقوال المدعي، لكونه سبق أن تحدث عن دفع مبلغ مالي عبر وسيط مقابل إسقاط الحق الشخصي.

وتعود وقائع القضية إلى أحداث 25 أيار 2013 في محيط مسجد بلال بن رباح في صيدا، حيث روى حمود تفاصيل ما قال إنه تعرّض له من إطلاق نار كثيف على منزل أهله، مؤكدًا أن الهجوم نُفذ من عدة جهات وأصاب المنزل بعشرات الطلقات، قبل تدخل الجيش اللبناني ونقله إلى مكان آمن.

حمود، الذي عرّف عن نفسه بأنه كان مسؤولًا تنسيقيًا في سرايا المقاومة، شدد أمام المحكمة على أن خلافه مع الأسير وشاكر كان فكريًا وسياسيًا، لا شخصيًا، نافيًا في الوقت نفسه أن يكون قد بادر إلى إطلاق النار أو أن يكون أي عنصر حزبي شارك في الاشتباكات.

وفي ختام الجلسة، قرر القاضي بلال ضناوي رفع جلسة الاستجواب وتأجيل المحاكمة إلى 24 نيسان 2026، وذلك لتحديد موعد المرافعات النهائية في القضية، وسط ترقب واسع لمسار هذا الملف القضائي الذي لا يزال يثير جدلًا كبيرًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى