أهم الأخبارفن ومشاهير

مكسيم خليل ينتقد تقصير المسؤولين: المخيمات تغرق والديكورات تُجدَّد

كتب الممثل السوري مكسيم خليل تعليقًا حادًا عبر حسابه على منصة «إكس»، تناول فيه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مخيمات الشمال السوري، منتقدًا ما وصفه بسوء ترتيب الأولويات لدى المسؤولين، في وقت تغرق فيه المخيمات بأهلها، ولا يزال آلاف السوريين يعيشون في الخيام.

وفي منشوره، دعا خليل إلى “أخذ العِبر من التاريخ”، معتبرًا أن مشهد غرق المخيمات يتناقض بشكل صارخ مع تجديد ديكورات مكاتب وبيوت عدد من المسؤولين الجدد، رغم أنهم دخلوا، بحسب قوله، إلى أماكن فارهة تعود لمسؤولين سابقين ولا تحتاج إلى أي إعادة تأهيل. وأكد أن المشكلة ليست في الأبنية، بل في “عقلية من يدخل هذه الأماكن”.

وتساءل خليل عن أسباب استمرار معاناة السوريين بعد مرور أكثر من سنة وشهرين، مشيرًا إلى أن أطفالًا ونساء ما زالوا يعيشون في مخيمات اللجوء، رغم عشرات حملات التبرع التي أُطلقت في مختلف المحافظات، والمبالغ المالية الكبيرة التي جُمعت خلالها. وطرح سؤالًا مباشرًا حول عجز الدولة عن إيجاد آلية تسكين مؤقت، مستفسرًا عن الكلفة الحقيقية لذلك.

كما دعا إلى فتح ملفات تكاليف المؤتمرات والافتتاحات والاتفاقيات، معتبرًا أن مراجعتها كفيلة بكشف حجم الهدر، وموضحًا أن جزءًا كبيرًا من هذه الأموال كان يمكن أن يغيّر واقع الملف الإغاثي بشكل ملموس. وشدد على أن العمل على الملفات لا يمكن أن يكون انتقائيًا، بل يجب أن يتم بشكل متوازن، مع إعطاء أولوية واضحة للسوريين الذين يعيشون واقعًا مأساويًا يحتاج إلى تغيير فعلي.

وختم خليل منشوره بالتأكيد على أن الأولوية يجب أن تكون للملف الإغاثي ثم التنموي، معتبرًا أن تحسين واقع معيشة المواطن أهم من كل الاستعراضات والحفلات و”الترندات”، لأن هذه المظاهر، على حد تعبيره، مؤقتة وتسقط أمام واقع أليم واحد. وأكد أن جوهر القضية في سوريا هو “الإنسان السوري”، داعيًا إلى العمل الجدي بدل التبرير، ومحذرًا من تراكم الأخطاء.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى