
دخلت النجمة الأميركية بريتني سبيرز مركزًا علاجيًا بشكل طوعي، في خطوة تهدف إلى استعادة توازنها، وذلك عقب توقيفها في الرابع من مارس/آذار الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
وبحسب ما نقلته مجلة “People”، اعتبرت سبيرز أن اللجوء إلى العلاج هو “أفضل قرار” يمكن اتخاذه في هذه المرحلة، خاصة بعد الضغوط التي رافقت الحادثة الأخيرة. وأفاد مصدر مقرّب بأن المحيطين بها شجعوها على اتخاذ هذه الخطوة، في ظل إدراكها لخطورة الوضع الذي تمر به.
وأكد المتحدث باسم الفنانة أنها دخلت المصحة بإرادتها، في إطار سعيها لبدء مرحلة جديدة في حياتها، والالتزام بتصحيح المسار.
وكانت سبيرز قد أُوقفت في ولاية كاليفورنيا للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول، قبل أن يُفرج عنها في اليوم التالي. ووصف المتحدث باسمها الحادثة حينها بأنها “مؤسفة وغير مبررة”، مشددًا على التزامها باتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما أشار مصدر مقرّب إلى أن النجمة تعيش حالة من الندم، خصوصًا تجاه تأثير ما حدث على أبنائها، مؤكّدًا حرصها على تجاوز هذه المرحلة والحصول على الدعم المطلوب، في وقت يواصل فيه جمهورها التعبير عن قلقه حيال حالتها منذ انتهاء وصايتها عام 2021.



